ابراهيم السيف
187
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أرسلها لجلالته يوم كان قاضيا لبلدي العقلة والمذنب « 1 » . وللملك عبد العزيز رسائل جليلة يشكره فيها على جهوده وصدقه في العمل . ومثل ذلك عدة رسائل من الملك سعود تحمل نفس المعنى ونفس الغرض الشّريف . ومنها رسالة كلّفه فيها عام 1366 لتفقد المنطقة الشمالية ورسائل هادفة بينه وبين الأمير عبد العزيز بن مساعد ومثلها مع الأمير عبد اللّه الفيصل وكان يكلف بحلّ منازعات سياسية في نجران يكلفه بذلك الملك عبد العزيز فيوفق في حلّها كلّ ذلك في عام 1358 . ويضيف الشّيخ عثمان قوله : وأعجبتني رسائل الملك عبد العزيز ففيها عبارات موجزة تشبه توقيعات دهاة الملوك من بني أمية وبني عباس ، يقول الملك عبد العزيز في رسالة له للشّيخ محمّد المقبل في 12 / 8 / 1358 ( المتقدم قبل ولايتنا فهو مدفون حلاله وحرامه والمستجد بعد ولايتنا مرجعه الشرع وفي اجتهادكم البركة ) . ويقول في أخرى في 23 / 12 / 1358 : ( ما حكم به من قبلكم لا تتعرضوا له وهو ما كان قبل ولايتنا ولا تفتحوا بها بابا ، وما يستجد فالشرع هو الفصل والحكم ) . ومن عشرات الرّسائل في ملف الشّيخ محمّد تقرأ الشّيء
--> ( 1 ) تقدم الكلام على العقلة والمذنب .